كرسي إعتراف
أريد أن أعترف بإعتراف لايعرفه أحد عني وعن طريقة كتابتي، وهو أني لست كاتب القصائد بل العكس .
القصائد هي من تكتبني وهي من تشكلني وتأتي راغبة في أن اخضعها وأنقشها في سفر الخلود
لايوجد لدي ذلك الحافز بأن أكون الشاعر اللامع أو الأديب اللاذع الذي يشعل الدنيا ليخبرنا بأنه في قائمة الأحياء .
أنا حي وانبض ودليل ذلك تلك الأبيات وتلك الصحف التي عكفت على تسويدها منذ أن بُليت بداء الأدب الذي لازلت أعاني منه وأشتكي حروفه فتخرج مني متذمرة ،فتحيك لي المؤامرات وأنقلابات لانهائية فأضطر إلى تسميرها واخضاعها على تلك الأوراق ، ولايزال صوتها الذي لايكف عن الصمت فمجرد أن يتطفل أحدهم على مائدتها فالويل له .
تعليقات
إرسال تعليق