الشاعر
إن الشاعر كالنحلة التي تمر على الأزهار لتمتص رحيقها، لتخرجه لنا بشكل مدهش وفريد.
يمر الشاعر على مآسي حياته على مخالب الأيام وأنيابها التي غرست في ذاته ،فتألم لها وأخرجت آهاته وأناته شعراً.
يحاول الشاعر أن يخبرنا بأن تلك الطريق التي نسلكها قد سلكها من قبل وأصابته وعثاء السفر ورمال التجارب ، لكنها لن تبقى طويلا ستنسى تلك الطعنات وتبقى الذكرى، التي نسلو بها ونتغنى بها كبلسم يداوي تلك الجروح والقروح الخفية عن أعيننا .
تلك الجروح التي لانصل إليها وتصل إلينا، التي لانستطيع الإمساك بها وهي عالقة في روحنا متشبثة بنا.
تعليقات
إرسال تعليق